script language='javascript' src='https://ajax.googleapis.com/ajax/libs/jquery/1/jquery.min.js' type='text/javascript'/>

تاملات نقدية في مسرحية هاملت ( أرسلان درويش ) / د. منتهى طارق المهناوي

 


في مدينة أربيل وعلى قاعة النشاط المدرسي عرضت مسرحية هاملت تأليف وليم شكسبير وإخراج الفنان أرسلان درويش.

   افتتح العرض بوصف موجز لقتل الملك تجسد ذلك من خلال رؤيا سينمائية وضعها المخرج داخل مشهد الخيانة والغدر والذي استعان به ليكون المشهد الاستهلالي للدخول بنص العرض.

هذا المفتتح انتقل بنا الى منصة الخشبة التي زاوج بها المخرج بين الحاضر والماضي مازجا عصر شكسبير بعصرنا الان (وهنا) بمرافقة مجموعة من المايكات التي تصدرت الصورة المشهدية المرئية الأولى للدخول بعالم فضاءات العرض المسرحي. مايكات تتوزع بترتيب غطى مكان الخشبة بعناية قصدية وبإشارة الى الاعلام وما يبثه من خطاب متنوع هذه الالة الزمنية الحاضرة بين صوت الإعلام الماضي وصوت الاعلام الحاضر فكانت اعدادها الستة متوافقة وشخصيات العرض باختيار وعناية دقيقة كي تصل بنا الى رسالة مهمة أرادها درويش ضمن العرض الذي تجسد على لسان كل الشخصيات بصوت واحد مدوي هذا الصوت يأخذ مداه في اختراق الأزمنة والامكنة بعوالم وفضاءات بعيدة بإرادة اخراجية وباستعارة الهناك من زمن بعيد وهو الزمن الشكسبيري منتقل بنا الى الزمن الحاضر، ضمن رؤيا لها ابعادها السياسية التي اختلفت بين جميع الرؤى التي قدمت هذا النص.

No Comment
Add Comment
comment url